طلعةالكزره

ذَ الشّعبْ إِلّ يُوكِفْ وِطِيحْ*وِجَهَّرْ وُالْكَرْد إَكَرْزُ*لَاهِ يَعْكَبْ يِتْلِبْ مَسِيحْ*لَعَادْ الْمَسِيحْ ابْرزُو*وُتْشُوفْ إِلِّ رَاكِبْ لِحْمَارْ*لِعْمَدْ فَوْكُ ادْمَاغُ تِتْكَارْ*وُمْنَين إِجِ يِكْرِ جَهَّارْ*يَغْلَكْ وُالطُّرُقُ أُلَزُّ*ذُوكْ افْبَيتْ أُهَاذُ فِمْبَارْ*أُذُوكْ اعْلَ لِخْرَيْن انْدَزُّ*وُلْحِسْ إِفَكَّدْ بِتّعْمَارْ*وُجْلِفْ فِلْبُركَ يُحَزُّ*وُصَّكَّه تِطْمِ كِلْ انْهَارْ*وُجْوَارْ الكَازِرْ مِتْمَزُّ*وُالْمُخَيمْ مَا فِيهْ اعْمَارْ*يَخلعْ وُالْكِفْيَ يِنْهَزُّ*وَهْلُ مَصَابُ لِسْتِقْرَارْ*لُصَابُ كَعْدَ يَفَزُّ*ذِ هِيَ حَياةْ الْكَزّارْ*فِلْكَزْرَ وُالنَّاسْ انْحَزُّ
ذَ الشعب…
المرحوم المختار السالم ولد اذويب

أنَا راضٍ عنِ الله

هل فكرت يوما في كم النعم التي ترفل فيها أيها الإنسان؟ألا تعلم أنك ملك متوج دون أن تشعر بذلك.ومع ذلك لا تنفك أيها المخلوق الضعيف متسخطا ،جاحدا.فأين الإيمان؟

تمور في ذهني هذه الأفكار كلما تذكرت قصص السلف الأُوَّلِ،ومدى وقوفهم عند النواهي والأوامر،لأنهم فهموا معنى العبودية للواحد الأحد.لذا أحرزوا السبق على الجميع.

من هذه القصص مايرويه الشيخ عائض القرني في كتابه “لا تحزن”.فقد ذكر أن رجلا من العرب خرج يطلب ضالة من الأبل،وأثناء محاولته الإمساك ببعضها،ضربه بعير على وجهه،فذهب بصره.

وبينما هو في صحراء موحشة،لا يدري ماذا يفعل،وقف عليه رجل،فأخبره أن أهله جرفهم سيل،ولم ينج منهم أحد.فقال الرجل لصاحبنا:بعد كل الذي أصابك،كيف أنت الآن؟قال له:أنا راض عن الله.

من وحي هذه القصة يمكننا أن نتدبر معنى الدعاء “اللهم عافني في بدني ،اللهم عافني في سمعي،اللهم عافني في بصري.لا إله إلا أنت”.

فماذا لو كنتَ فاقدا للسمع والبصر،كيف ستحس بالكون من حولك؟أليست هذه نعم عظيمة،لا يعوضها شيء؟

ولذلك كان من الحكمة أن تنظر إلى من هم دونك لا إلى منهم فوقك.

أحمد حمود أواه

واتساب :22246392919

طَلعة خَدّيجْ(2)

كانت طلعة “خديج” إبداعا وتجديدا في تكنيك الشعر الحساني؛حيث ابتكر الشاعر أسلوبا في إسقاط المعنى على الموصوف، لم يسبق إليه.وهذا منحى جميل في أساليب الشعر الغزلي.فقد عدد الشاعر جميع القصور والعمارات الجميلة التي تميز معالم المدينة،ومع ذلك كان أثر “خلفت”على جبين “خديج”أجمل من كل هذا.

وقد عارض المرحوم المختار السالم ولد اذويب هذه الطلعة،قائلا:”ما خلال دار هون ،اكطعت عنو ذ لميه مستكبل،ؤكلت”:

شِفتْ ادْيَار انْدَرْ الزّيْنات*بِسْمَعْهُم فِيهُمْ لِمرَيَاتْ*أُشِفْت ابّصْت اعْلِيهَ صِفْات*امّيْسَ فَدْرُو وُتْفجْفِيج *اتْخَرْبِيك ادْيَارْ الْكُفْرَاتْ*مِبنِيَّات افْدَهرْ اتْناتِيجْ*لِسْتعْمَار امع مَصَوهَات*يِبْنُ شِ مَاهُ بِتْعَالِيجْ*شِفْت الطّبْ اخْمِس طَبقات *أُشِفت الكَار،أُنِخْتير اكْرِيجْ*لِمْرده عَنْ كِثْرة لَخْبار*وُالكِذْب أرَوْغان اتْخَورِيج*مَاشِفت أزْين عَندِ مِن دْار* خِلْفِتْ بَينْ انْواصِ خَدّيجْ

_____

للاتصال،واتساب: 22246392919

قَبسٌ من الشّعرِ

إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه*وصدّق ما يعتاده من تَوَهُّمِ

وعادى محبيه بقول عداته*وأصبح في ليلٍ من الشك مبهم

أُصادقُ نفسَ المرء من قبل جسمه*وأعرفها في فعله والتّكَلُّمِ

وأحلمُ عن خِلّي وأعلم أنه*متى أَجزِه حِلماَ على الجهل يندم

وَإِن بَذلَ الإنسانُ لي جود عَابسٍ*جزيت بوجود التَّاركِ المُتَبَسم

وَما كُلّ هَاوٍ لِلجميلِ بِفَاعِلٍ*وَلاَ كل فَعّالٍ له بِمُتّممِ

وأحسن وجه في الورى وجه محسن*وأيمن كف كف منعم

المتنبي

للاتصال ،واتساب:22246392919

صحَفِي عُمَاني يطارد سُرّاقَ المحتَوى

https://www.aljazeera.net/news/cultureandart/2020/12/20/%D8%A3%D8%B9%D8%A7%D8%AF-121-%D9%85%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%83%D8%AA%D9%91%D8%A7%D8%A8%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B5%D9%84%D9%8A%D9%8A%D9%86

صناع المحتوى..هل هم غرباء حقا؟

أنا متابع للكثير من صناع المحتوى في العالم العربي،وتعجبني عصاميتهم،و قدرتهم على التعايش مع الظروف؛حيث تنعدم الموارد اللازمة لتمويل المشاريع وتنفيذ الأفكار الجديدة.

والحق أنهم يقدمون أعمالا جليلة،وينوؤون بأحمال تُعْجِزُ الجمع الكثير.

ومع كل هذه الجهود العظيمة،لم يتح لمدون واحد أن يستفيد من دعم الأغنياء،أو الجهات الحكومية.فلماذا لا يكون لدينا،في العالم العربي،مؤسسة غير ربحية لرعاية المبدعين وكتاب المحتوى،مثلما هو الحال في الدول الغربية،حيث يستفيد الناس من منصة باتريون.

صحيح أنه بإمكان أي منا أن ينشئ حسابا على هذه المنصة،لكنه قلما يصادف راعيا لموهبته،لغياب هذه الثقافة عندنا.

والغريب في هذا الأمر أن من الناس من يرى أن كتاب المحتوى إنما يتسولون الناس،ويتخذون هذه الأسباب وسيلة للتكسب والاسترزاق.

أمام هذه الحال،لا يمكن أن نتصور وجود محتوى عربي غني على الأنترنت،ما دام الأغنياء لا يساهمون في رعاية الثقافة.

ثم إن الأمر غير منوط بالاغنياء فقط،فكل المثقفين والمتعلمين باستطاعتهم أن يساهموا في هذا الجهد القومي،خاصة وأن كتاب المحتوى لا يطلبون الكثير.لذلك أتاحت منصة باتريون ومثيلاتها للمتبرعين خيارات كثيرة؛لا أحسب أنها تعجز أيا كان،لأن مبلغ التبرع غير محدد،فقد لا يتجاوز دولارا واحدا.

ترى،ما الذي يمنع الناس من مساعدة المبدعين؟أيمكن أن يكون البخل سببا في هذا؟أم أننا تنقصنا ثقافة التطوع؟

أحمد حمود أواه

واتساب:0022246392919

ouldewahe@gmail.com

أنشئ موقعًا مجانيًّا على الويب باستخدام وردبرس.كوم
ابدأ