مقالة أولى على المدونة

هذه هي مقالتك الأولى تمامًا. انقر على رابط تحرير لتعديلها أو حذفها، أو بدء مقالة جديدة. استخدم هذه المقالة، إن شئت، لإخبار القراء عن سبب إنشاء هذه المدونة وما الذي تخطط للقيام به من خلالها. إذا كنت بحاجة إلى المساعدة، فاطلب ذلك من الأشخاص الودودين في منتديات الدعم.

ماذا فعلت بنا الانترنت؟

هل بمكن للإنترنت أن تغير في بنية المعرفة ،وهل باستطاعة هذه الغابة الكببرة من المواقع والمدونات أن تحدد بوصلة الثقافة ومعالم القراءة؟

لم يمض على إشاعة الإنترنت إلا عقدان من الزمن ،و هاهي تدخل كل بيت وتقرب المسافات بين الناس.حتى أن ما كان بعيدا ومتعذرا غدا من المألوف الذي لا يثير التساؤل.

ولذلك خلق هذا الوافد الجديد بنية معرفية جديدة استعصى على علماء الاجتماع فك طلاسمها،وإن أبدعوا في التسميات،لأن سرعة إنتاج المعرفة الجديدة حائل دون ضبط النهايات وتوصيف الظواهر كما تعرفه الفلسفة.

ولأن القراءة (اللغة)هي الوعاء الحامل للفكر كاد الكتاب التقليدي(الورقي)يفقد قيمته عند القراء امام زحف الكتاب الالكتروني،وتوفر الصفحات السابحة في هذا الفضاء الواسع،غير أن رائحة الورق كانت أقوى واقدر على البقاء.

لكن ،هل يجد الشباب اليوم من الوقت ما يمكنهم من فتح الكتاب ،أم أن سلاسة الأجهزة وسحرها صارف عن ذلك؟

ولهذا السبب كتبت متسائلا:كم من الوقت تخصصه للقراءة التقلدية؟وهل استطاعت الانترنت ان تغير في عاداتك؟

هذا موضوع للنقاش نستهل به هذه المدونة.

فمرحبا بالسادة القراء.

أحمد حمود

أنشئ موقعًا مجانيًّا على الويب باستخدام وردبرس.كوم
ابدأ