العمل عن بعد

العمل عن بعد !! انتشرت في السنوات الأخيرة مواقع مختصة في تقديم الخدمات للناس دون أن يبرحوا أماكنهم. ولعل هذا من ثمار هذه العولمة التي لا تعترف بالحدود،وتلك من الحسنات الظاهرة للعيان.فقد طفق الناس في عرض بضائعهم في سوق كبير لا يشبع أهله. وهذا ما أغرى الجالسين والكسالى،فظنوا أن الحركة ليست ضرورية،ما دام بإمكانهم تدبير القوت انطلاقا من محل الإقامة. ففي لمح البصر شرع التجار الجدد في ترتيب اوراقهم،وانثالت “خدماتهم”على الناس.فيكفيك اليوم زيارة موقع خدماتي،لتدرك كيف تستحيل الأشياء إلى واقع مذهل. لكن هذا الفتح العجيب يحمل معه من التساؤلات ما لا جواب له.فكل يدعي قدرته على إنجاز ما لم يحط به علما.وذاك من علامات الاستهتار والعبث ،فضلا على أنه من موجبات الاحتيال والسرقة. حقيقة،لا أنكر إمكانية العمل عن بعد.فهذا أسلوب اعتمدته أغلب الشركات العالمية (بوينغ)مثلا،وهو يحقق نتائج معتبرة،ويخفف من الأعباء. لكن الكثير من الأدعياء يتاجر بالوهم،متحصنا وراء المجهول.مما أثر على أهل الخبرة والأصالة.فكيف تقتنع بمن يبيعك كل شيء مقابل دولارات معدودة؟! ورغم هذا استقامت هذه السوق الافتراضية،وكسب أصحابها ملايين الدولارات.

أحمد حمود أواه

نُشر بواسطة (فضاءات حرة)fadaathourra

باحث في العلوم الإنسانية،ومهتم بحقل التدوين.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

أنشئ موقعًا مجانيًّا على الويب باستخدام وردبرس.كوم
ابدأ
%d مدونون معجبون بهذه: