خريطة القراءة

يأخذ على البعض أنني أكتب في مواضيع لا تهم الكثير من القراء المعاصرين،وأترك مجالات التدوين المطروقة.وأنا أجيبهم بأن الكاتب لا يمكن الحجر عليه.

ثم إن الناس متباينون من حيث الاهتمامات،ولا يصح توجيهم إلى مرامي الكتاب،فهذا ليس من الديمقراطية في شيء.

فلا تعجب إن قرأت لي موضوعا عن الشعر الجاهلي أو أيام العرب،أو اختلاف النحاة،أوكيف فسر هذا اللغوي أو النحوي مراد سيبويه في كتابه العجيب الذي لا يزال النقاد مختلفين حوله.

وقد يقودني البحث إلى مرافقة البكري أو ابن بطوطة أو ابن حوقل وغيرهم من المؤرخين الرحالة الذين جابوا الأرض ووصفوا لنا شعوبا لم نسمع عنهم.

من هنا ندرك أن خريطة القراءة لا حدود لها وقد تتمدد في كل الاتجاهات،ولكنها تبقى دائما مليئة بنقاط المتعة التي لا يميزها إلا الجغرافيون المتبصرون.

أحمد حمود أواه

ملاحظة:الصورة مأخوذة من صفحة الأستاذ سيدي محمد حيلاجي على الفيسبوك

نُشر بواسطة (فضاءات حرة)fadaathourra

باحث في العلوم الإنسانية،ومهتم بحقل التدوين.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

إنشاء موقع مجاني على وردبرس.كوم
الشروع في
%d مدونون معجبون بهذه: