كيف تكتب إعلانا ناجحا

يدرك الصناعيون والتجار أن صناعة الإعلان أصبحت من ضرورات التسويق.لذلك لايضنون بالمال إن تيقنوا زيادة في الحظوظ.

من هنا؛نشأ هذا الفن العجيب،واستخدمه الساسة في الترويج لأفكارهم والتمهيد لدعواتهم.وهو ما نسميه اليوم بالعلاقات العامة.
لكن؛من باستطاعته كتابة إعلان جذاب ومدهش،يترك أثره في المتلقي ويحمله على التصرف والإعجاب بالفكرة؟هذا ما نبحث فيه اليوم.
على كاتب الإعلان أن يبتعد عن لغة الرومانسية التي لا تخاطب الوجدان الإنساني. إذ هو أشبه بالمخرج الماهر الذي يختار الزوايا المعتمة،ثم يركز على أماكن معينة تضيئ العمل الفني.
وغني عن القول إن اختلاف المجالات يحتم على الكاتب تكتيكا في العمل؛فما يصلح للإعلان الإذاعي لا يصح في إعلان تلفزيوني يتأثر فيه المتلقي بالمؤثرات الصوتية ،ويتفاعل مع فن مرئي.وكذلك ما كان مكتوبا.
ففي التراث الشعري عندنا أن أحد التجار جلب إلى المدينة بعض الخُمُرِ(جمع خمار)،لكن صنفا منها لم يلاق رواجا كبيرا،فلجأ إلى الشاعر مسكين الدارمي، فقال على البديهة:
قل للمليحة في الخمار الأسود*ما ذا فعلت بناسك متعبد
قد كان شمر للصلاة إزاره*حتى قعدت له بباب المسجد
ردي عليه صلاته وصيامه*لا تقتليه بحق دين محمد
نخلص من هذا إلى أن كتابة الإعلان تتطلب تقنيات كثيرة،زيادة على الموهبة والاستعداد الفطري عند الكاتب.ولا يدانيها في هذا المجال إلا رسم البورتريه(الصورة القلمية)،أو افتتاحيات الصحف اليومية.
ولعلنا في قابل الأيام نتناول هذه الموضوعات بإذن الله.

أحمد حمود أواه

نشر على صفحتي على اللينكد إن Ahmed Hamoud Awah

ملاحظة:في انتظار تهيئة المدونة يسعدني التواصل معكم على العنوان التالي:

ouldewahe@gmail.com

واتساب:٢٢٢٤٦٣٩٢٩١٩

صورتان!!

كثيرا ما تملكني فضول غريب في التنقيب والبحث في كتب التراجم والسير.وكنت أجد نفسي مستمتعا بتفاصيل حياة العلماء وكيف صبروا على طلب العلم.

ثم يلح على ذهني سؤال،لا يمكنني دفعه؛إذ كيف حاز هؤلاء كل هذه الهمم العالية،وعجزنا نحن عن بعض ما أتوا به؟

لا يستقيم المنهج حين نقارن بين زمانين متابعدين،ولكن العجب كامن في النتيجة.فانظر يا رحمك الله إلى هؤلاء العظام،لقد طوعوا الظروف لصالحهم،فكانت قصصهم في طلب العلم دروسا يقف عندها الآخرون.

لقد كانوا يتزاحمون عند أبواب العلماء،ويقطعون المفازات المخيفة طلبا لمن هم أعلم منهم.وربما تحسر أحدهم على فرصة ضائعة،حين يعجز عن لقاء مرجع كبير.ومما يروى عن أحد العلماء المالكيين قوله :لحى الله الفقر لولاه لأدركت مالكا. قالها لأنه لم يجد وسيلة نقل توصله إلى مالك،وقد كان معاصرا له.

ومن هنا تفهم كيف تصدروا وهم في سن مبكر.ومع أن الاستعداد الفطري له دور في هذا المجال،إلا أن تلك الإرادة الماضية كانت فعالة.

ولعل هذا كان منطلق الرحلة العلمية التي عرفتها الحضارة العربية الإسلامية،فانطلق العلماء في كل اتجاه،وتأسست ثقافة متينة في استكشاف الآفاق.

وحين تنظر إلى الصورة الثانية تحار من بعد الشقة بين الصورتين.فحين كان الأُول يكابدون ظروفا قاسية وصبروا على لأواء الحياة محققين إنجازات عظيمة تخلف الآخرون،وقد حازوا من الوسائل ما لم يخطر على بال.فسبحان مقسم الأرزاق الذي يؤتي الحكمة من يشاء.

أحمد حمود أواه

**ملحوظة:في انتظار تهيئة المدونة وتبويبها يسعدني التواصل مع القراء على العنوان التالي:ouldewahe@gmail.com

أو عن طريق رقم الواتساب:

٢٢٢٤٦٣٩٢٩١٩

محرر المدونة

ماذا يعني أنك متألق؟!

هذا مما أقرأه على صفحتي على لينكد إن،لكن لا أفهم مغزاه.فالموقع يبشرك أنك ظهرت كذا من مرة في نتائج البحث،مما يفسر اهتمام الناس بك.
لكن في مقابل ذلك لا تلمس شيئا يدل على هذا الادعاء!
فهل هذا من الخدع البصرية التي يلجؤ إليها السحرة وممتهنو الألعاب البهلوانية التي تقوم على الشطارة؟
ولعلي أكرر الكلام حين أتحدث عن هذا الموقع،فقد كتبت عنه عدة مقالات خلصت من خلالها إلى أن هذه الشبكة المهنية العملاقة عصية عن الفهم.
وقد رأيت البعض يشكو عدم استفادته من هذا الموقع؛إذ لم يفلح في جذب الناس إليه،ولا استفاد منه وظيفة.فهل فعلها خبراء التوظيف ،أم تجاهلوا سيرته الذاتية؟
ومع ذلك تبقى هذه الشبكة الاجتماعية رائدة في مجال التوظيف.فلعل العيب والنقص من الباحث عن العمل.فحاول أن تبقى دوما على اطلاع بما حولك،وجهز ملفا متكاملا ،فإنك لا تدري متى يطرقك الحظ السعيد.

أحمد حمود أواه

منشور على حسابي على لينكد إنAhmed Hamoud Awah

من مكارم الأخلاق

إِذا المَرءُ لَم يُدنَس مِنَ اللُؤمِ عِرضُهُ
فَكُلُّ رِداءٍ يَرتَديهِ جَميلُ

وَإِن هُوَ لَم يَحمِل عَلى النَفسِ ضَيمَها
فَلَيسَ إِلى حُسنِ الثَناءِ سَبيلُ

تُعَيِّرُنا أَنّا قَليلٌ عَديدُنا
فَقُلتُ لَها إِنَّ الكِرامَ قَليلُ

وَما قَلَّ مَن كانَت بَقاياهُ مِثلَنا
شَبابٌ تَسامى لِلعُلى وَكُهولُ

وَما ضَرَّنا أَنّا قَليلٌ وَجارُنا
عَزيزٌ وَجارُ الأَكثَرينَ ذَليلُ

لَنا جَبَلٌ يَحتَلُّهُ مَن نُجيرُهُ
مَنيعٌ يَرُدُّ الطَرفَ وَهُوَ كَليلُ

رَسا أَصلُهُ تَحتَ الثَرى وَسَما بِهِ
إِلى النَجمِ فَرعٌ لا يُنالُ طَويلُ

هُوَ الأَبلَقُ الفَردُ الَّذي شاعَ ذِكرُهُ
يَعِزُّ عَلى مَن رامَهُ وَيَطولُ

وَإِنّا لَقَومٌ لا نَرى القَتلَ سُبَّةً
إِذا ما رَأَتهُ عامِرٌ وَسَلولُ

يُقَرِّبُ حُبُّ المَوتِ آجالَنا لَنا
وَتَكرَهُهُ آجالُهُم فَتَطولُ

وَما ماتَ مِنّا سَيِّدٌ حَتفَ أَنفِهِ
وَلا طُلَّ مِنّا حَيثُ كانَ قَتيلُ

تَسيلُ عَلى حَدِّ الظُباتِ نُفوسُنا
وَلَيسَت عَلى غَيرِ الظُباتِ تَسيلُ

صَفَونا فَلَم نَكدُر وَأَخلَصَ سِرَّنا
إِناثٌ أَطابَت حَملَنا وَفُحولُ
عَلَونا إِلى خَيرِ الظُهورِ وَحَطَّنا
لِوَقتٍ إِلى خَيرِ البُطونِ نُزولُ:

فَنَحنُ كَماءِ المُزنِ ما في نِصابِنا
كَهامٌ وَلا فينا يُعَدُّ بَخيلُ

وَنُنكِرُ إِن شِئنا عَلى الناسِ قَولَهُم
وَلا يُنكِرونَ القَولَ حينَ نَقولُ

إِذا سَيِّدٌ مِنّا خَلا قامَ سَيِّدٌ
قَؤُولٌ لِما قالَ الكِرامُ فَعُولُ

وَما أُخمِدَت نارٌ لَنا دونَ طارِقٍ
وَلا ذَمَّنا في النازِلينَ نَزيلُ

وَأَيّامُنا مَشهورَةٌ في عَدُوِّنا
لَها غُرَرٌ مَعلومَةٌ وَحُجولُ

وَأَسيافُنا في كُلِّ شَرقٍ وَمَغرِبٍ
بِها مِن قِراعِ الدارِعينَ فُلولُ

مُعَوَّدَةٌ أَلّا تُسَلَّ نِصالُها
فَتُغمَدَ حَتّى يُستَباحَ قَبيلُ

سَلي إِن جَهِلتِ الناسَ عَنّا وَعَنهُمُ
فَلَيسَ سَواءً عالِمٌ وَجَهولُ

فَإِنَّ بَني الرَيّانِ قَطبٌ لِقَومِهِم
تَدورُ رَحاهُم حَولَهُم وتجول.
السموأل

من صفحة الأستاذ Mohamed Abderr ahmane على الفيسبوك

نحن لا نقف عند الرسوم

يختلف الكبار عن الصغار في تصورهم للأشياء؛فتصرفاتهم محكومة بالعقل ،لأنه جوهر نفيس.ولذلك قالت العرب قديما إن العقل زينة.
لكن من الكبار من يشبه الصغار ،ويماشيهم في الطموح والإدراك،وذاك لتخلف مداركه وقصورها.فلا تعجب إن رأيته يهتم بالقشور والسفاسف.
و من أروع ما رأيت من الكتب التي بحثت في هذا المجال كتاب أدب الدنيا والدين للإمام الوردي.
فهذا سفر من الحكمة المتجددة عبر الزمن.فحين يتحدث عن الثياب و ما تضيفه من بهاء و وأبهة على صاحبها،تراه معجبا بقول المتنبي:
لا يعجبن مضيما حسن بزته وهل يروق دفينا جودة الكفن
فمن الناس من ينفعل للثياب ،ويحسبها من كمال المروءة وتمام العقل.لذا كان الصوفيون الزهاد يترفعون عن هذه الأشياء،ويقولون إنهم لا يقفون عند الرسوم.

أحمد حمود أواه

من حسابي على لينكدإن Ahmed Hamoud Awah

تشكيل عجيب!!

هذا تشكيل عجيب،لا أستطيع نسبة خطوطه إلى نوع من الخط العربي المتعارف عليه.هو يغري بالتأمل والملاحظة،ومع ذلك لا يخلو من جمالية لا تخطئها العين الباصرة.

يقول الصوفي الشهير جلال الدين جلال الدين الرومي:

ما مر ذكرك إلا وابتسمت له@كأنك العيد والباقون أيام

أو حام طيفك إلا طرت أتبعه@انت الحقيقة والجلاس أوهام

شركة “زوم”ترضخ لرغبات الصين!!

انتقل إلى المحتوى القائمة Zoom تسمح للصين بمراقبة المستخدمين الفرديين 13 يونيو 2020 أوضحت منصة (Zoom) أنها تعمل على ميزات جديدة ستسمح لها بحظر المستخدمين بناءً على الموقع الجغرافي، ويأتي ذلك بعد اعترافها حديثًا بتعليق ثلاث حسابات لمستخدمين يقع مقرهم في هونج كونج والولايات المتحدة بناءً على طلب من الحكومة الصينية. وتم انتقاد الشركة على نطاق واسع لتعليق الحسابات، التي كانت تستضيف اجتماعات لإحياء ذكرى مذبحة ساحة تيانانمن، وقالت (Zoom) في تدوينة: إنها أعادت الحسابات، وتطور أدوات للسماح بالحظر المستهدف. وأضافت الشركة: “تطور (Zoom) التكنولوجيا التي ستمكنها من الإزالة أو الحظر على مستوى المشاركين بناءً على الموقع الجغرافي، وسيمكنها هذا من الامتثال لطلبات السلطات المحلية، عندما تحدد أن النشاط على منصتها غير قانوني داخل حدودها”. وسيؤدي الإعلان إلى تفاقم المخاوف من أن (Zoom) راضية بمنع المستخدمين وتعليقهم من أجل الامتثال لرغبات الحكومة الصينية. وقالت المنصة: إن الحكومة الصينية أبلغتها في شهر مايو أن هناك أربع اجتماعات لإحياء ذكرى مذبحة ساحة تيانانمن ستعقد، وقررت الشركة تعليق الحسابات المضيفة بعد أن أثبتت أن ثلاثةً من الاجتماعات إما تضم ​​عددًا من المشاركين من الصين أو من المحتمل أن تفعل ذلك. وأوضحت (Zoom) أنه تمت استعادة هذه الحسابات منذ ذلك الحين، دون أن تتخذ أي إجراء ضد الاجتماع الرابع، ووفقًا للمنصة، لم يكن بإمكانها إنهاء الاجتماعات بالرغم من أن لديها القدرة على حظر المشاركين في الاجتماع بناءً على موقعهم. وتزعم أن هذه الميزة الجديدة يمكن أن تسمح بعقد الاجتماع خارج الصين دون حضور أي مستخدم من البلد، مما يعني أن (Zoom) لن تكون ملزمة بإزالة الاجتماعات بكاملها، وقالت المنصة: لن نسمح لطلبات الحكومة الصينية بالتأثير على أي شخص خارج الصين. وانتقد ناشطون مؤيدون للديمقراطية استعداد المنصة للامتثال لطلبات الحكومة الصينية، وقال (وانغ دان) Wang Dan، أحد الناشطين المتأثرين لصحيفة فاينانشيال تايمز: يجب على الشركات ألا تقبل بطلبات الديكتاتوريات، مشيرًا إلى أنه انتقل منذ ذلك الحين إلى استخدام منتجات جوجل في مكالماته على الويب. التصنيفات أخبار الإنترنت, أخبار قطاع الأعمال, منوعات تقنية الوسوم Zoom تصفّح المقالات تقرير: سامسونج تعتزم إطلاق نسخة مخففة من “جالاكسي إس20” فيسبوك تطرد موظفًا احتج على موقفها من مشاركات ترامب سياسة الخصوصيةمن نحنترخيص المحتوىالإعلاناتاتصل بنا كافة الحقوق محفوظة لموقع البوابة العربية للأخبار التقنية 2020 ©

من درر المتنبي

منًى كن لي أن البياض خضاب@فيخفى بتبييض القرون شباب

ليالي عند البيض فؤادي فتنة@وفخر وذاك الفخر عندي عابُ

فكيف أذم اليوم ما كنت أشتهي @وأدعو بما أشكوه حين أجاب

جلى اللون عن لون هدى كل مسلك@كما انجاب عن ضوء النهار ضباب

وفي الجسم نفس لا يشيب بشيبة@ولو أن ما في الوجه منه خراب

لها ظفر إن كل ظفر أعده @ونابٌ إذا لم يبق في الفم ناب

يغير مني الدهر ما شاء غيرها@وأبلغ أقصى العمر و هي نابُ

وإني لنجم تهتدي صحبتي به@إذا حال من دون النجوم سحابُ

غني عن الأوطان لا يستخفني@إلى بلد سافرت عنه إيابُ@

وعن ذَمَلان العيس إن سامحت به@وإلا ففي أكوارهن عقابُ

من روائع الأدب الشعبي

كَـانْ اعْـليَّ مَلْـگَــاكْ ؤُعَــارْ@@ وِامْعَـايَ طَـوَّلْـتِي لِـهْجَـارْ@
وِاكْـرِدْتِـيـلِي مِـلِّـتْ لِـبْـهَـارْ@@ وِايمِغْنِي وِالْعَكْسْ افْلُمُورْ@
مَـانِي بَـعْـدْ امْعَ ذَاكْ احْمَارْ@@امْعَـاكْ، ؤُلَانِي لُو مَجْـبُــورْ@
وِيلَا مِكْنِتْ وِالدَّهْرْ أَطْـوَارْ@@نَلْـگَـاكْ اعْـلَ حَـالَه بِالشَّـوْرْ@
وِإيـلَ مَـذَاكُ انْگُـومْ انْـهَـارْ@@ مِسْتَكبَلْ نَافِدْ ذُو لِكْـصُـورْ@
وِأنْگُولْ إِلْ وِلْ اگْلِيلْ الْعَارْ@@عَنِّـكْ كَـلْتِي فَـظِّتْ لِعْشُورْ@

الحسن ولد خينَ

من صفحة المبدعة Sama Rama

إنشاء موقع مجاني على وردبرس.كوم
الشروع في