العمل عن بعد

العمل عن بعد !! انتشرت في السنوات الأخيرة مواقع مختصة في تقديم الخدمات للناس دون أن يبرحوا أماكنهم. ولعل هذا من ثمار هذه العولمة التي لا تعترف بالحدود،وتلك من الحسنات الظاهرة للعيان.فقد طفق الناس في عرض بضائعهم في سوق كبير لا يشبع أهله. وهذا ما أغرى الجالسين والكسالى،فظنوا أن الحركة ليست ضرورية،ما دام بإمكانهم تدبير القوت انطلاقا من محل الإقامة. ففي لمح البصر شرع التجار الجدد في ترتيب اوراقهم،وانثالت “خدماتهم”على الناس.فيكفيك اليوم زيارة موقع خدماتي،لتدرك كيف تستحيل الأشياء إلى واقع مذهل. لكن هذا الفتح العجيب يحمل معه من التساؤلات ما لا جواب له.فكل يدعي قدرته على إنجاز ما لم يحط به علما.وذاك من علامات الاستهتار والعبث ،فضلا على أنه من موجبات الاحتيال والسرقة. حقيقة،لا أنكر إمكانية العمل عن بعد.فهذا أسلوب اعتمدته أغلب الشركات العالمية (بوينغ)مثلا،وهو يحقق نتائج معتبرة،ويخفف من الأعباء. لكن الكثير من الأدعياء يتاجر بالوهم،متحصنا وراء المجهول.مما أثر على أهل الخبرة والأصالة.فكيف تقتنع بمن يبيعك كل شيء مقابل دولارات معدودة؟! ورغم هذا استقامت هذه السوق الافتراضية،وكسب أصحابها ملايين الدولارات.

أحمد حمود أواه

من أسرار الذكاء الاصطناعي

مقتطف من البوابة العربية للأخبارالتقنية

تحديث مارس 31, 2020 5 أشياء عن الذكاء الاصطناعي قد لا تعرفها 735 شارك غالبًا ما يبدو الذكاء الاصطناعي موضوعًا علميًا للغاية، وبالرغم من وجود الكثير من المعلومات والمواد المتاحة، إلا أنه ليس من السهل دائمًا التمييز بين الحقيقة والخيال، أو إيجاد تفسيرات يسهل فهمها. لهذا السبب؛ تعاونت شركة جوجل مع معهد أكسفورد للإنترنت OII في جامعة أكسفورد لتقديم (دليل المبتدئين في الذكاء الاصطناعي من الألف إلى الياء) The A to Z of AI، الذي يهدف إلى تقسيم مجال معقد من علوم الحاسوب، وتقديم تفسيرات للمبتدئين لمساعدة أي شخص على فهم الذكاء الاصطناعي، وكيف يعمل، وكيف يغير العالم من حولنا؟ سنستعرض اليوم 5 أشياء قد لا تعرفها عن الذكاء الاصطناعي: 1- موجود بالفعل في حياتنا اليومية: ربما تتعامل مع الذكاء الاصطناعي يوميًا دون أن تدرك ذلك، إذا كنت تستخدم خدمة صور جوجل (Google Photos) لحفظ صورك وتنظيمها، أو تسأل مساعدًا صوتيًا ذكيًا عن الطقس، أو تستخدم نظام الملاحة GPS في سيارتك للحصول على الاتجاهات فأنت بالفعل تستخدمه في حياتك اليومية. قد تبدو هذه الأمثلة واضحة؛ ولكن هناك العديد من الطرق الأخرى التي يلعب فيها الذكاء الاصطناعي دورًا في حياتك قد لا تدركه، حيث يساعد أيضًا في حل بعض التحديات العالمية الكبرى، فعلى سبيل المثال: هناك تطبيقات تستخدمه لمساعدة المزارعين في تحديد المشكلات المتعلقة بالمحاصيل الزراعية. وهناك الآن أنظمة يمكنها فحص بيانات حركة المرور على مستوى المدينة في الوقت الفعلي؛ لمساعدة الأشخاص على التخطيط لمسارات القيادة بكفاءة. 2- يُستخدم للمساعدة في معالجة أزمة المناخ العالمية: تتضمن مراقبة تغير المناخ مجموعات بيانات كبيرة ومتطورة باستمرار، وتساعد أنظمة الذكاء الاصطناعي في تحليل مجموعات البيانات هذه، لتتبع التغيرات في الظروف المناخية لحظيًا، مما يساعد في إيجاد حلول قد يكون لها تأثير إيجابي على كوكبنا بشكل أسرع. إحدى حالات الاستخدام الشائعة هي أنظمة الأتمتة التي تساعد الأشخاص في تنظيم كمية الطاقة المهدَرة في المنازل من خلال إيقاف أجهزة التدفئة والأضواء عند مغادرة المنزل. كما يساعد أيضًا في مكافحة الجفاف من خلال مراقبة المناطق المتأثرة بالتصحر، وكذلك تتبع ذوبان الأنهار الجليدية والتنبؤ بارتفاع مستويات البحار بشكل فعّال، بحيث يمكن اتخاذ الإجراءات اللازمة. 3- يتعلم الذكاء الاصطناعي من الأمثلة الموجودة في العالم الحقيقي: الذكاء الاصطناعي هو الاسم الذي يطلق على أي نظام حاسوبي يُدرَّب على محاكاة السلوك البشري، ومثلما يتعلم الطفل من خلال الأمثلة؛ ينطبق الشيء نفسه على الآلات وخوارزميات التعلم الآلي، حيث تتعلم من خلال (مجموعات البيانات) Datasets التي تحصل عليها. مجموعات البيانات قد تكون بيانات الطقس، أو الصور، أو المقاطع الموسيقية التي تُستخدم لتدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي. ونظرًا لحجمها الكبير وتعقيدها – فكِّر مثلًا في مجموعة بيانات تتكون من خرائط شاملة تغطي كامل النظام الشمسي المعروف – فإنها يمكن أن تكون صعبة للغاية عندما يتعلق الأمر بالبناء والتحسين. لهذا السبب؛ غالبًا ما تشارك فرق تصميم أنظمة الذكاء الاصطناعي وتطويرها مجموعات البيانات لصالح المجتمع العلمي الأوسع؛ مما يسهّل التعاون والاستفادة من أبحاث بعضهم البعض. 4- يُستخدم في محاربة تقنيات التزييف Deepfakes: أدى تطور الذكاء الاصطناعي إلى ظهور طرق جديدة للتقنيات تساعد في إنشاء صور، أو مقاطع صوتية، أو مقاطع فيديو تبدو واقعية للغاية يُطلق عليها اسم (Deepfakes). تعمل Deepfakes من خلال دراسة الصور أو الأصوات في العالم الواقعي بدقة، ثم التلاعب بها لإنشاء أعمال مزيفة يصعب تمييزها عن الأعمال الحقيقة، مما يجعلها مصدر قلق كبير. هذه التقنيات التي كانت تعتبر مستحيلة قبل بضع سنوات فقط أدت إلى ظهور مجموعة متنوعة من التطبيقات في الكثير من المجالات؛ ابتداءً من المؤثرات البصرية في أفلام هوليوود ومرورًا بإنتاج الموسيقى وحتى المواد الإباحية. وبينما يُقصد بالكثير منها أن يكون مسليًا وخياليًا إلا أن استخدامه بشكل غير ملائم يمكن أن يتسبب في نشر معلومات خاطئة قد تكون ضارة بالمجتمع. ومع ذلك؛ غالبًا ما تكون هناك بعض العلامات التي تميز المواد المزيفة عن الواقعية، فعلى سبيل المثال: عند إنشاء مقطع فيديو باستخدام Deepfakes قد تبدو الأصوات آلية بعض الشيء، أو قد تتأثر الصور بالإضاءة، أو تكرر الشخصيات إيماءات يد غريبة. وقد يكون من الصعب على الأشخاص تحديد هذه العلامات، ولكن هنا يساعدنا الذكاء الاصطناعي نفسه في اكتشاف هذه التناقضات. 5- من المستحيل تعليم الذكاء الاصطناعي كيف يصبح إنسانًا: يمكنك إعطاء نظام ذكاء اصطناعي جميع البيانات الموجودة في العالم، ولكن النتيجة ستكون أنه لا يزال لا يمثل أو يفهم كل إنسان على وجه الأرض – ولن يكون قادرًا على فهم كل ما يستطيع البشر فهمه – وذلك لأننا شخصيات متعددة الأبعاد ومعقدة، نقع خارج نطاق البيانات الثنائية الأبعاد التي تستخدمها الآلات لفهم الأشياء. يقوم المطورون بتدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي وتوجيهها من أجل الأفراد الذين يستخدمونها. وعلى هذا النحو؛ فالأمر متروك لكل شخص لاختيار كيفية تفاعله مع هذه الأنظمة وتحديد المعلومات التي يشاركها معها. لذلك فالإنسان هو من يقرر مقدار ما يتعلمه الذكاء الاصطناعي عنه. DatasetsDeepFakesالبياناتالتعلم الآليالذكاء الاصطناعيالروبوتاتجوجل أنت هنا لأنك مهتم بمتابعة الأخبار التقنية .. اشترك بالنشرة البريدية آخر المستجدات في بريدك الإلكتروني في صباح كل يوم ادخل بريدك الإلكتروني اشترك ندعوك أيضًا لمتابعة حساباتنا على مواقع التواصل الاجتماعي إقرأ أيضًا نصائح تكنولوجية كيف تخطط هواوي لاستبدال متجر جوجل بلاي بمتجرها الخاص؟ نصائح تكنولوجية ما هي الميزات المتوقعة في إصدار متصفح جوجل كروم القادم؟ نصائح تكنولوجية كيف تساعد جوجل في الحد من المعلومات المضللة المتعلقة بفيروس كورونا؟ نصائح تكنولوجية 6 طرق يساعدك بها Google Home في التخلص من ملل العزل المنزلي عرض المزيد من الأخبار عن البوابة خدمة الأخبار لوسائل الإعلام Advertise اتصل بنا سياسة الخصوصية كافة الحقوق محفوظة للبوابة العربية للأخبار التقنية © 2020

نحن لا نقف عند الرسوم!!

يختلف الكبار عن الصغار في تصورهم للأشياء؛فتصرفاتهم محكومة بالعقل ،لأنه جوهر نفيس.ولذلك قالت العرب قديما إن العقل زينة.
لكن من الكبار من يشبه الصغار ،ويماشيهم في الطموح والإدراك،وذاك لتخلف مداركه وقصورها.فلا تعجب إن رأيته يهتم بالقشور والسفاسف.
و من أروع ما رأيت من الكتب التي بحثت في هذا المجال كتاب أدب الدنيا والدين للإمام الوردي.
فهذا سفر من الحكمة المتجددة عبر الزمن.فحين يتحدث عن الثياب و ما تضيفه من بهاء و وأبهة على صاحبها،تراه معجبا بقول المتنبي:
لا يعجبن مضيما حسن بزته وهل يروق دفينا جودة الكفن
فمن الناس من ينفعل للثياب ،ويحسبها من كمال المروءة وتمام العقل.لذا كان الصوفيون الزهاد يترفعون عن هذه الأشياء،ويقولون إنهم لا يقفون عند الرسوم.

أحمد حمود أواه

من حسابي على لينكدإنAhmed Hamoud Awah

أيها الأريب..

بِيدي أيها الأمير الأريبُ *لا لشيءٍ إلا لأنّي غريبُ

أو لأم إذا ذكرَتنِي*دَم قَلبٍ بَديعٍ غَيرِ سَكُوبِ

إِِن أكُن قَبلَ أن رَأيتُكَ أَخطأ *تُ فإني على يديكَ أتُوبُ

عَائبٌ عَابَنِي لَديكَ وَمنه*خُلقَت فِي ذوِي العيُوبِ العيُوبُ

المتنبي

موقع لا يبوح بأسراره!!

سجلت منذ ثلاثة أشهر في الموقع المهني الشهير لينكدإن،ولا زلت إلى الآن اتعثر في فهمه.
فهذا الموقع يضن بأسراره على غير أهله.فكلما أدرجت طلبا للتوظيف،او بحثت عن فرصة ما ارسلوا قائمة من الشركات الأميركية التي تعتمد اللغة الانجليزية ،كأنهم لم يعتمدوا رسالة التوظيف.
ولأن قوانين الموقع وإرشاداته تتعذر الإحاطة بها،أصبحت كمن يتخرص في الأمور كما يفعل المنجمون.
فإذا أردت الانضمام إلى مجموعات اشترك معها في الاهتمامات،وجهوني وجهة لا أريدها.وكذلك لو أردت إنشاء مجموعة تخصني.

وها أنا اليوم لا يمكنني ترك الموقع لأهميته.ولكني لا استفيد منه شيئا كثيرا،لان خوارزمياته عصية على الفهم.وقد كنت اقيسه على الفيسبوك وغيره من وسائل التواصل الإجتماعي.
فهل المشكلة من فهمي انا ،ام أن هذا الموقع يرفض البوح باسراره؟

أحمد حمود أواه

منشور على حسابي على لينكد إن منذ سبعة أشهر

الذكاء الاصطناعي في مواجهة كورونا

(من موقع البوابة العربية للأخبار التقنية) يعتبر فيروس كورونا المستجد (COVID-19) واحدًا من أكثر الأمراض المعدية التي أصابت كوكبنا خلال العقود الماضية، وعلى الرغم من أنه ليس الأكثر فتكًا إلا أنه الأكثر انتشارًا، حيث وصل إلى أكثر من 189بلدًا خلال ثلاثة أشهر منذ اكتشاف الفيروس لأول مرة في الصين. وقد وصل عدد الحالات المصابة المؤكدة حتى اليوم إلى 332,935 حالة، كما أودى بحياة أكثر من 14,510 أشخاص حتى الآن، وفقًا لبيانات منظمة الصحة العالمية. بينما تتدافع الحكومات والمنظمات الصحية لاحتواء انتشار الفيروس، فقد أثبت تقنيات الذكاء الاصطناعي الحالية أنها مفيدة جدًا في تتبع انتشار الفيروس، وتشخيص المرضى، وتطهير المناطق، وتسريع عملية العثور على لقاح فعال. حتى الآن؛ تُعتبر علوم البيانات، والتعلم الآلي اثنين من أكثر الأسلحة فعالية لدينا في مكافحة انتشار الفيروس، وهما من ساعد الصين في تحجيم انتشار الفيروس في وقت قياسي. سنستعرض في مقالنا اليوم أهم تقنيات الذكاء الاصطناعي التي اعتمدت عليها الدول والمنظمات الصحية في محاربة انتشار فيروس كورونا، وكيف يمكن أن تساعد هذه التقنيات في إيجاد لقاح فعال للفيروس؟ موضوعات ذات صلة بما تقرأ الآن: 12 شركة توفر وظائف للعمل عند بُعد مارس 23, 2020 لماذا يجب عليك استخدام خدمة VPN أثناء العمل من المنزل؟ مارس 23, 2020 1- تتبع انتشار فيروس كورونا من خلال التعلم الآلي: قبل نهاية عام 2019؛ أعلنت منصة (BlueDot)، التي تعتمد في عملها على الذكاء الاصطناعي لتتتبع انتشار الأمراض المعدية في جميع أنحاء العالم، وضع علامات على مجموعة من حالات التهاب رئوي غير عادية تحدث حول سوق في مدينة ووهان بالصين. بعد ذلك بتسعة أيام؛ أصدرت منظمة الصحة العالمية بيانًا أعلنت فيه اكتشاف فيروس جديد أصيب به شخص في المستشفى في ووهان وقد تسبب له في التهاب رئوي حاد. تستخدم منصة BlueDot خوارزميات معالجة اللغة الطبيعية والتعلم الآلي؛ للاطلاع على المعلومات من مئات المصادر للإشارة المبكرة للأوبئة المعدية، والتنبؤ بانتشارها. تقوم الخوارزمية بمتابعة تقارير الأخبار بجميع اللغات تقريبًا، وشبكات الأمراض الحيوانية والنباتية، وبيانات المناخ من الأقمار الصناعية، والإعلانات الرسمية لإصدار تحذيرات سابقة؛ لتجنب المناطق المعرضة لانتشار الفيروس. وبمجرد الإعلان عن ظهور فيروس كورونا المستجد؛ تتبعت بيانات تذاكر الطيران العالمية التي يمكن أن تساعد في التنبؤ بمسار تنقل السكان المصابين وتوقيته بعد ذلك. وبالفعل تنبأت بشكل صحيح بأن الفيروس سينتقل من ووهان إلى بانكوك وسيول وتايبيه وطوكيو في الأيام التالية من ظهوره الأول. توظف الشركة أيضًا عشرات الخبراء المتخصصين في مجموعة من التخصصات من ضمنها: أنظمة المعلومات الجغرافية، والتحليلات المكانية، وتصور البيانات، وعلوم الحاسوب، بالإضافة إلى خبراء طبيين في الأمراض المعدية، والطب الاستوائي، والصحة العامة. حيث يقوم هؤلاء الخبراء بفلترة البيانات الآلية، وتولي مهمة التحليل الأخير للبيانات؛ ليتحقق علماء الأوبئة من أن الاستنتاجات منطقية من وجهة نظر علمية، ثم تُرسل التقارير إلى الحكومة وقطاع الأعمال والصحة العامة. 2- استخدام الذكاء الاصطناعي لتشخيص المصابين بفيروس كورونا: يُستخدم نظام الذكاء الاصطناعي الذي طورته شركة بايدو الصينية كاميرات تعتمد على الرؤية الحاسوبية، وأجهزة استشعار بالأشعة تحت الحمراء للتنبؤ بدرجات حرارة الأشخاص في المناطق العامة. ويمكن للنظام فحص ما يصل إلى 200 شخص في الدقيقة الواحدة، واكتشاف درجة حرارتهم في نطاق 0.5 درجة مئوية، حيث يشير النظام إلى أي شخص لديه درجة حرارة أعلى من 37.3 درجة، كما أنه مستخدم الآن في محطة سكة حديد Qinghe ببكين. طورت شركة Alibaba الصينية أيضًا نظام ذكاء اصطناعي يمكنه الكشف عن الفيروس في التصوير المقطعي المحوسب للصدر. ووفقًا للباحثين الذين طوروا النظام فإنه يتمتع بدقة 96% في التشخيص، وقد دُرب على بيانات من 5000 حالة مصابة بالفيروس، ويمكنه إجراء الاختبار في 20 ثانية بدلاً من 15 دقيقة يستغرقها خبير بشري لتشخيص المريض. كما يمكنه تحديد الفرق بين فيروس كورونا المستجد (COVID-19) والالتهاب الرئوي العادي بسرعة، وبحسب ما ورد تعتمد نحو 100 مستشفى في الصين على هذا النظام الآن. 3- الاعتماد على الروبوتات في عمليات التعقيم والتعامل مع المرضى: تتمثل إحدى الطرق الرئيسية لمنع انتشار فيروس كورونا في تقليل الاتصال بين المرضى المصابين والأشخاص الذين لم يصابوا بالفيروس. ولهذه الغاية بذلت العديد من الشركات والمنظمات جهودًا لأتمتة بعض الإجراءات التي كانت تتطلب من العاملين الصحيين والطاقم الطبي التفاعل مع المرضى. تستخدم الشركات الصينية الطائرات التي بدون طيار، والروبوتات لتسليم الأشياء بدون تلامس، ولرش المطهرات في المناطق العامة مما يساعد في تقليل خطر العدوى. تقوم الروبوتات الأخرى بفحص الأشخاص للكشف عن ارتفاع درجات الحرارة، وأعراض COVID-19 الأخرى. كما تقدم الروبوتات الغذاء والدواء للمرضى داخل المستشفيات، وتقوم بتعقيم غرفهم لتفادي الحاجة إلى وجود فريق التمريض، في حين تقوم روبوتات أخرى بطهي الأرز دون إشراف بشري، مما يقلل من عدد الموظفين اللازمين لتشغيل المنشأة. يستخدم الأطباء في مدينة سياتل الأمريكية الآن روبوتًا للتواصل مع المرضى وعلاجهم عن بُعد؛ لتقليل تعرض الطاقم الطبي للأشخاص المصابين. 4- يساعد الذكاء الاصطناعي في تسريع إيجاد لقاح: في نهاية المطاف؛ لم تنته الحرب على فيروس كورونا الجديد حتى نطور لقاحًا يمكنه تحصين الجميع ضد الفيروس. لكن تطوير عقاقير وأدوية جديدة عملية طويلة ومكلفة للغاية، حيث يمكن أن تكلف مليارات الدولارات، وتستغرق ما يصل إلى 12 عامًا. وهذا الإطار الزمني لا يتناسب مع استمرار انتشار الفيروس بوتيرة متسارعة. لحسن الحظ؛ يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساعد في تسريع العملية. حيث أعلن مختبر DeepMind لأبحاث الذكاء الاصطناعي – الذي استحوذت عليه جوجل في عام 2014  – أنه استخدم التعلم العميق للعثور على معلومات جديدة حول بنية البروتينات المرتبطة بفيروس COVID-19. يمكن الوصول إلى أدلة مهمة لصيغة لقاح فعال من خلال فهم تراكيب بروتين الفيروس، ويعتبر مختبر DeepMind واحدًا من العديد من المنظمات التي تشارك في السباق لإيجاد لقاح فعال لفيروس كورونا. كما أعلنت شركة IBM عن مبادرة لزيادة الوصول إلى الحوسبة العالية الأداء، أو ما يُسمى بالحوسبة الفائقة Supercomputers للمجموعات البحثية التي تعمل على إيجاد لقاح لفيروس كورونا المستجد. وقد استخدم الباحثون الحاسب العملاق التابع للشركة المُعروف باسم (سومت Summit)  لفحص 8 آلاف مركب هي أكثر احتمالًا أن ترتبط بالبروتين الرئيسي في فيروس كورونا وتجعله غير قادر على الالتصاق بالخلايا المضيفة في جسم الإنسان، وقد حددوا 77 مركبًا يمكن الآن اختبارها تجريبيًا بهدف تطوير لقاح فعال للفيروس. BlueDotCovid-19التعلم الآليالذكاء الاصطناعيعلوم البياناتفيروس كورونا أنت هنا لأنك مهتم بمتابعة الأخبار التقنية .. اشترك بالنشرة البريدية آخر المستجدات في بريدك الإلكتروني في صباح كل يوم ادخل بريدك الإلكتروني اشترك ندعوك أيضًا لمتابعة حساباتنا على مواقع التواصل الاجتماعي إقرأ أيضًا أخبار الإنترنت فيسبوك مسنجر تساعد المنظمات الصحية بشأن فيروس كورونا أخبار الإنترنت روبوت صيني يساعد في إنقاذ أرواح العاملين الصحيين أخبار الإنترنت IBM توجه قوة الحوسبة الفائقة لأبحاث فيروس كورونا أخبار الإنترنت الولايات المتحدة تحارب مواقع لقاحات فيروس كورونا الزائفة عرض المزيد من الموضوعات الرئيسية عن البوابة خدمة الأخبار لوسائل الإعلام Advertise اتصل بنا سياسة الخصوصية كافة الحقوق محفوظة للبوابة العربية للأخبار التقنية © 2020 هذا الموقع يستخدم ملفات كوكيز لتعزيز تجربتك وزيارتك لموقعنا موافق المزيد

تساؤلات حول موقع لينكد إن!!

كتبت مرة في موقع حسوب الشهير أتساءل عن بعض المسائل التي تميز موقع لينكد إن عن غيره من وسائل التواصل الأجتماعي.
وقد لاحظت أن الكثير من الناس لا يعرف شيئا عن خوارزميات هذا الموقع المهني الهام.فرواده لا يتفاعلون مع المنشورات. فجل اهتماماتهم منصبة على البحث عن العمل.
وقد رأى أحد المتابعين أن هذا الموقع يشبه ناديا يتبارى فيه الناس للتباهي بما حققوه، كأنهم يتحاشون وسائل التواصل الاجتماعي الأخرى،لأن هناك من يترصدهم.
ومن أطرف ما وقع لي ،اني كلما بحثت عن فرصة عمل تتماشى واهتماماتي،ردوا بسيل من الإنجليزية ،مع اني أوضحت لهم أن لغتي المعتمدة في العمل هي العربية.
ومع ذلك يبقى لينكد بوابة عظيمة لكل الباحثين والمهنيين.
فحبذا لو شاركتمونا رؤيتكم لهذا الموقع.

أحمد حمود أواه

منشور على حسابي على لينكد إن AhmedHamoud Awah

لوحة شعرية

إذا غَامرتَ فيِ شَرفٍ مَرُومٍ*فَلا تَقنَع بِما دُونَ النّجُومِ

فَطعمُ الموتِ في أَمرٍ حَقيرٍ *كَطعمِ الموتِ في أمر عَظِيمِ

سَتبكِي شَجوَهَا فَرَسِي وَمُهرِي*صَفَائِحُ دَمعُهَا مَاءُ الجُسُومِ

قَرينَ النّارَ ثُمّ نَشأَن فِيها*كما نشَأ العَذارَى فِي النّعِيمِ

وَفارَقنَ الصّيَاقِلَ مُخلصَاتٍ*وَأيدِيها كَثِيراتُ الكُلومِ

يَرَى الجُبنَاءُ أَنّ العَجزَ عَقلٌ*وَتِلكَ خَدِيعةُ الطّبعِ اللّئيمِ

وَكلّ شَجَاعَةٍ في المرءِ تُغنِي *وَلا مِثلُ الشّجاعةِ في الحَكيمِ

وَكم مِن عَائبٍ قولا صَحيحا*وآفته مِنَ الفَهمِ السّقيمِ

ولكن تَأخذُ الآذانُ مِنهُ*على قدرِ القَرائِحِ وَالعُلومِ

أبو الطيب المتنبي

كيف تفتح وكالة تدقيقِ أخبارٍ مثل “فتبينوا” وتتلقى الدولارات من الأخ الكبير زوكربرغ؟

https://wp.me/p4rwyy-2yt

من مدونة يونس بن عمارة

كيف نتجنب الثقلاء؟

لا فكاك للمرء في هذه الحياة من مخالطة الناس،فذاك من أسباب الاجتماع البشري كما يقول علماء الاجتماع. والناس أصناف شتى؛منهم من تنجذب إليه بسرعة،ومنهم من تنفر منه،لاختلاف الطبائع. وهناك فئة لا يخلو منها اي مجتمع،قد كدرت على الناس عيشتهم،حتى سموها بالثقلاء.فقد شبههم الإمام الشافعي بحمى الروح. ومن علاماتهم أنهم يتدخلون فيما لا يعنيهم،كأنهم موكلون بمصائر الناس. ولأنه لا ينجي حذر من قدر،فقد تعذر الخلاص منهم.فبعضهم قد يمت لك بقرابة أو صداقة أو علاقة اجتماعية.مما يحتم عليك مجاراته وتحمله احتراما لسلطة المجتمع. ومما جربته للفكاك من هذا الشقاء هو الإحسان إليهم وعدم الخوض معهم في امورهم الخاصة. وإياك أن تفضي إلى أحدهم بسر ،أو تتخذ منه شريكا أو انيسا،فإنك لا تأمن ساعة انقلابه.فالطبع غلاب. أحمد حمود أواه منشور على حسابي على لينكدإن Ahmed Hamoud Awah

إنشاء موقع مجاني على وردبرس.كوم
الشروع في